🐾 بوما (Puma): من حذاء رياضي إلى علامة ثقافية ورياضية عالمية
🐾
بوما (Puma): من حذاء رياضي إلى علامة ثقافية ورياضية عالمية
📌 المقدمة:
تأسست بوما عام 1948 على يد رودولف داسلر في ألمانيا، بعد انفصاله عن شقيقه الذي أسس أديداس. شعار “القطة المقفزة” (Puma cat) أصبح رمزًا للسرعة، الراحة، والفخامة الرياضية .
🧰 قصة قصيرة للنشأة والشعار الرمز
-
الشركة بدأت باسم RUDA ثم أصبحت Puma Schuhfabrik، وشعارها الأول كان قطة تقفز عبر حرف “D” في الاسم. بعد ذلك اعتمد شكل القطة فقط كرمز أساسي .
-
في أوائل الستينيات، ظهرت الشعار كقطة أكثر ديناميكية، وما زالت التصميمات منذ 1970 تقريبًا ثابتة حتى اليوم .
💼 مكانة بوما اليوم في 2025
-
Puma SE هي ثالث أكبر شركة تصنيع ملابس وأحذية رياضية في العالم بعد Nike وأديداس، ويعمل بها حوالي 18,600 موظف عالميًا .
-
في يوليو 2025، أعلنت خفض توقعات النمو السنوي إلى تراجع بـأكثر من 10% والتوقع بخسارة تشغيلية للسنة، نتيجة مبيعات ضعيفة وتأثير رسوم جمركية أمريكية تقدر بـ 80 مليون يورو على الأرباح .
-
سهم الشركة انخفض بنسبة تصل إلى 18%–20% دفعة واحدة بعد إعلان هذه التوقعات، مع تعيين Arthur Hoeld، مسؤول مبيعات سابق لدى أديداس، كمدير تنفيذي جديد بداية يوليو 2025 لتطبيق استراتيجية جديدة .
🌟 مشاريع وأسلوب العلامة
-
حملة جديدة باسم “Go Wild” تدعو المستخدمين إلى التعبير عن أنفسهم عبر الرياضة بروح جرأة وتألق .
-
شراكة ضخمة مع مانشستر سيتي اعتبارًا من 2025: عقد قيمته مليار جنيه إسترليني هو الأكبر في تاريخ كرة القدم الإنجليزية بما يضمن حضور بوما التجاري والرياضي بشكل بارز .
🌱 الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية
-
تعتمد استراتيجية FOREVER. BETTER (10FOR25) لتقليل البصمة الكربونية وتعزيز الشفافية وسلامة العمالة والصحة والسلامة والعمل الوثير .
-
الشراكة مع The Better Cotton Initiative تهدف لاستخدام قطون مستدامة بنسبة 100% بحلول 2025، وحققت 99% بالفعل .
📝 خلاصة مختصرة
|
العنصر |
التفاصيل |
|---|---|
|
البداية |
تأسست عام 1948 بعد انفصال Dassler Brothers |
|
الشعار |
“القطة المقفزة” كرمز للسرعة والقوة |
|
الحصة السوقية |
ثالث أكبر شركة رياضية برأسمال عالمي |
|
التحديات في 2025 |
مبيعات ضعيفة، رسوم جمركية، وتوقع خسائر |
|
الاستراتيجية الجديدة |
تعيين CEO جديد وتحول شامل في العلامة |
|
الاستدامة |
التزام 10FOR25 بحماية البيئة والإنتاج المسئول |
تعليقات
إرسال تعليق